وكيل الخارجية يلتقى السفير الإيطالى
أعلنت الحكومة الإيطالية بأنها خصصت هذا العام ما بين 6 – 7 مليون يورو لدعم مشروعات تنموية فى المناطق المتأثرة بالحرب فى شرق السودان ودارفور ، جاء ذلك خلال اللقاء الذى تم امس بين السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية مع السيد أرماندو باروتشى السفير الإيطالى لدى السودان . السفير الإيطالى أوضح أنهم يتابعون عن كثب مواقف الحكومة السودانية المتعلقة بترتيب الوضع الإنسانى بولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق ، مضيفاً أن إعلان الحكومة مؤخراً عن الموجهات الخاصة بعمل الوكالات والمنظمات فى الولايتين خطوة جيدة فى الإتجاه الصحيح
واكد دعمهم لإى خطوة فى هذا الإتجاه ، وأعرب عن املهم أن يمتد سماح الحكومة للوكالات والمنظمات للعمل فى مناطق مختلفة فى الولايتين فى وقت لاحقاً ، مؤكداً فى الوقت ذاته على أهمية توفر الثقة بين الحكومة والمنظمات العاملة فى المجال الإنسانى ، واضاف سعادة السفير باروتشى أنهم يتابعون مفاوضات أديس أبابا والإثارة الإعلامية المتعلقة بموضوع النفط ، موضحاً أنهم يثنون على التعامل الراشد للحكومة مع هذه الأزمة ، لافتاً الى أن هذا الموضوع سيكون مطروحاً على إجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبى الذى سيعقد ببروكسل اليوم ، مضيفاً أنهم ضد التصعيد فى هذا الملف . كما أطلع السفير السيد وكيل الخارجية على الإستثمارات الإيطالية التى ستنفذ بالبلاد فى الفترة القادمة موضحاً فى هذا الصدد أن عشرين شركة إيطالية ستشارك فى الدورة الحالية لمعرض الخرطوم الدولى .
من جانبه شكر وكيل وزارة الخارجية الحكومة الإيطالية على دعم السودان ، مبيناً فيما يلى العلاقة مع دولة جنوب السودان حرص الحكومة على حل المشكلات عن طريق التفاوض والحوار الجاد المسئول ، وفيما يخص مفاوضات أديس ابابا أوضح السفير رحمة الله محمد عثمان أن المقترح الذى تقدم به السودان لسعر مرور برميل النفط والخدمات الأخرى المصاحبة مبنى على حسابات جادة وعلى الطرف الآخر الرد على هذا المقترح ، مبيناً أن كل القضايا يمكن التوصل لحلول بشأنها حال توفر الإرادة السياسية لدولة جنوب السودان لافتاً أنه لم يتم التوصل لحل إى قضية منذ إنفصال جنوب السودان . وأضاف سيادته أن موجهات عمل المنظمات بولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق خطوة قصد منها تعزيز الثقة بين المنظمات الوطنية والمنظمات الأجنبية العاملة فى المجال الإنسانى ، معرباً عن مخاوف الحكومة السودانية أن تستغل الأغاثة لصالح المتمردين وليس لصالح المحتاجين فى مناطق التمرد

Last Updated (Tuesday, 24 January 2012 10:11)